موضوع: يا معشـــ العشاق ــــــــر 2009-07-04, 07:29
يا معشر العشاق .. كنت امرأةً .. بلون الحب .. وبمذاق العشق .. امرأةً .. تنشد الدفء والوفاء .. تنثر زهور الربيع .. وحين تعشق .. هي تغدق في العطاء .. تلون العالم بألوان قوس قزح .. امرأةً تنحني في حياء .. لرجل يتقن تشكيل الهوى .. والغرام .. رجل يتوق للحنين .. ويعطي حتى الارتواء .. وحين وجدته .. لملمني .. وبعثرني .. ثم مزقني .. كيفما يشاء.. كان لي .. حبيبا ... يحاورني .. يهمس لي .. فاستشعر وجوده .. تحرقني أنفاسه الملتهبة .. وتبدأ رحلة الشوق في مشاعري .. ولم أكن أعلم أنها ... رحلة الشقاء .. يا معشر العشاق .. عندما حانت لحظات العناق .. وفي غمرة اللقاء .. أدار ظهره .. وغاب .. ثم جرفته تيارات الحياة .. وتناثرت كل عباراته .. وكلماته .. حتى صوته .. تحول بكل قسوة .. إلى أصداء .. وأيقنت حينها انه ليس سوى تمثال جميل للحب .. من صنع فنان .. حجر جلمود.. ولكنه نحت بإتقان .. بل هو أشباه إنسان .. ممن يمارسون الحب .. كالعادة في حياتهم .. كالتبغ والدخان .. وبعد مرور ليالٍ .. وأزمان ... يعود إلى الأطلال .. ويفتش بين الرفاث .. يبحث .. ليستعيد .. قلبا .. ذبح من الوريد إلى الوريد .. ويدعي بقوة البيان .. غدرا .. وأنه بعد قتلي له .. صار للحب شهيد !! يا معشر العشاق .. تلك كانت الحكاية .. منذ البداية .. إلى أن كتبت بدمائي .. اقسى حروفا.. للنهاية ..
(*العمـــــــــــــــــــر*): 22(*البــــــــــــلد*): بلاد الله واسعة (*التســـــــــــــجيل*): 16/02/2009(*مســـــــــــاهماتي*): 1614(*نقــــــــــــــــــــاط*): 2448(*المهنـــــــــــــــــة*): (*الهوايــــــــــــــــه*): (*مزاجـــــــــــــــي*) : (*علمــــــــــــــــي*): (*ادعيــــــــــــــــه*): (*ادعيـــــــــــــــة*): (*غـــــــــــــــــزة*):
موضوع: رد: يا معشـــ العشاق ــــــــر 2009-07-04, 11:07
حتى صوته .. تحول بكل قسوة .. إلى أصداء ..
وأيقنت حينها انه ليس سوى تمثال جميل للحب .. من صنع فنان .. حجر جلمود.. ولكنه نحت بإتقان .. بل هو أشباه إنسان .. ممن يمارسون الحب .. كالعادة في حياتهم .. كالتبغ والدخان ..
يسسسسسلمو ميثم
************************************** إن كانت لك قوة وصبر الرجل.. وعطف وحنان المرأة وإبتسامة وبراءة الاطفال إذن فانت عظيم
إإذا لم تستطع أن تنظر لخلفك لان ماضيك مؤلم ولا أمامك لان مستقبلك مظلم فانظر الى السماء لتجد الرحمة